ترأس وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، محمد عبد اللطيف، اجتماعًا لمجلس إدارة صندوق دعم وتمويل وإدارة وتشييد المشروعات التعليمية، حيث ناقش العديد من الموضوعات الهامة التي تتعلق بمشروعات الصندوق والعمل الجاري في هذا السياق.
وأوضح الوزير أن الصندوق يعد أداة حيوية لدعم الأهداف الاستراتيجية للوزارة، مؤكدًا على ضرورة توجيه الموارد المالية بشكل دقيق لتلبية احتياجات المنظومة التعليمية بشكل فعّال. وعبر عن أن المرحلة الحالية تتطلب تركيز الجهود نحو المشروعات ذات الأولوية التي تساهم في تحسين جودة التعليم والخدمات المقدمة للطلاب.
وفي هذا الاجتماع، قدم العميد طارق الباز، مدير الصندوق، عرضًا حول المشروعات والأعمال التي يمولها الصندوق، وشدد على أهمية سرعة الاستجابة للاحتياجات الملحة في المدارس والمرافق التعليمية. وتمت الموافقة على تسهيل تمويل ديوان عام وزارة التربية والتعليم لتعزيز أعمال الامتحانات العامة للعام الدراسي 2025/2026.
كما تم تحديد دعم بنسبة 50% للمعلمين الذين تم توظيفهم من الخارج بالإضافة إلى المعلمين المتقاعدين، وذلك لسد العجز في الهيئات التدريسية. وأظهر الاجتماع اهتمام المجلس بتوفير المرافق الأساسية للمدارس، حيث تم اعتماد دعم لتوفير 100 جهاز حاسوب لمدارس محافظة شمال سيناء، بجانب تمويل لتوصيل شبكة الصرف الصحي لمدرسة جمال حامد للمتفوقين في السويس.
وكانت هناك أيضًا مناقشة لدعم تطوير مباني المدينة الرياضية في العريش، ورفع كفاءة المدارس الفنية التي ستتحول إلى مدارس تكنولوجيا تطبيقية. بالإضافة إلى ذلك، تم تخصيص دعم لمجمع مدراس في بولاق الدكرور لتحسين خدمات الكهرباء. كما تم اعتماد توفير 50 ألف طاولة جديدة لفصول دراسية تم إنشاؤها حديثًا.
أيضًا تمت الموافقة على طلب دعم إضافي من الهيئة العامة للأبنية التعليمية لإنهاء الأعمال في مدرسة المتفوقين بالتجمع الخامس. كذلك ناقش الاجتماع إعداد الموازنة التخطيطية للصندوق للسنة المالية 2026/2027، وتم اعتماد الحساب الختامي للسنة المالية 2025/2026.
حضر الاجتماع عدد من الشخصيات البارزة، بينهم الدكتور أيمن بهاء الدين، نائب الوزير، وممثلون عن وزارة المالية والهيئة العامة للاستثمار، مما يعكس التنسيق والتعاون بين مختلف الهيئات لدعم العملية التعليمية.
