قام الدكتور خالد عبدالغفار، وزير الصحة والسكان، بجولة ميدانية في محافظة القاهرة بهدف متابعة تقدم تنفيذ مشروعات صحية جديدة، حيث تفقد مشروع مستشفى بولاق أبو العلا وموقع مدينة النيل الطبية «معهد ناصر». وأكد الوزير على ضرورة الالتزام بالجداول الزمنية المحددة وسرعة إدخال هذه المشروعات في الخدمة، حرصًا على تحسين جودة الخدمات الصحية المقدمة للمواطنين.
بدأ الوزير جولته بتفقد مستشفى بولاق أبو العلا، حيث ترافقه مجموعة من المسؤولين عن المشروع وقيادات الوزارة. لاحظ الوزير أن نسبة إنجاز المرحلة الأولى من المشروع، التي تم البدء فيها في أبريل 2022، قد وصلت إلى 48.5%، مع تحديد موعد الانتهاء المتوقع في أبريل 2027. وأكد على أهمية تكثيف العمل وتوفير الموارد اللازمة لتذليل أي تحديات قد تواجه سير المشروع، من أجل سرعة الاستفادة من الإمكانيات التي سيقدمها المستشفى للمواطنين.
يشمل مشروع بولاق أبو العلا 220 سريراً، منها 145 للإقامة الداخلية و55 للعناية المركزة و20 حضانة، بالإضافة إلى 9 غرف عمليات و66 عيادة خارجية و19 وحدة غسيل كلوي، وهذه المرافق تهدف إلى تعزيز الطاقة الاستيعابية وتقديم مجموعة شاملة من الخدمات الصحية.
كما واصل الوزير جولته بتفقد مدينة النيل الطبية «معهد ناصر»، والتي أظهرت نسبة تنفيذ تصل إلى 53% على مساحة 138 ألف متر مربع، مع تحديد موعد الانتهاء في يوليو 2027. وأكد الدكتور عبدالغفار أن هذا المشروع يلعب دورًا حيويًا في دعم الجهود الوطنية لتعزيز السياحة الصحية وجذب المرضى من الدول الأخرى، مما يعزز من مكانة مصر كمركز إقليمي للخدمات الطبية.
شدد الوزير على أن المدينة الطبية تمثل منشأة متكاملة ستحدث نقلة نوعية في جودة الخدمات الصحية، بفضل ما تضمه من منشآت متنوعة وإمكانات طبية متقدمة. ويعكس العمل الجاري طموحات كبيرة في زيادة الطاقة الاستيعابية، بحيث يرتفع إجمالي الأسرة من 682 إلى نحو 1702 سريراً بعد انتهاء التطوير، مع تحسينات كبيرة في وحدات العناية المركزة والأقسام المختلفة.
علاوة على ذلك، تابع الوزير معدل الإنجاز في مناطق مختلفة من المشروع، حيث وصلت نسبة إنجاز سكن الأطباء إلى حدود 99% بينما تقدمت الأعمال في المباني الأخرى بشكل ملحوظ، مع التركيز على سرعة تنفيذ بعض المرافق الحيوية مثل المستشفى الجديد ومبنى الأورام.
وحرصًا على تحسين الخدمات الصحية المتخصصة للأطفال، تمت متابعة مشروع إنشاء مستشفى النيل للأطفال، الذي يهدف إلى توفير 306 أسرة، ويعد خطوة مهمة نحو تعزيز قدرات الرعاية الصحية للأطفال بما يشمل قسمًا داخليًا وغرف عمليات. يضاف ذلك إلى استثمارات ضخمة تزيد من الطاقة الاستيعابية للخدمات الصحية في البلاد.
