دعا البابا فرنسيس، صباح اليوم الأربعاء، إلى ضرورة حماية المهاجرين القُصر الذين يواجهون ظروفًا قاسية وقاسية بشكل لا يوصف. تأتي هذه الدعوة قبيل الاحتفال باليوم العالمي للمهاجرين واللاجئين المقرر إقامته يوم الأحد المقبل، حيث أبدى البابا خلال المقابلة العامة التي عقدها في الفاتيكان اهتمامًا خاصًا بحياة هؤلاء الصغار.
وأشار البابا إلى التحديات الكبيرة التي تواجه المهاجرين واللاجئين، وخاصة الأطفال والمراهقين الذين يُجبرون على ترك بلدانهم. فقد أكد أن هؤلاء الفئات هم الأكثر عرضة للخطر ويعانون من أزمات مروعة تؤثر على حياتهم وصحتهم النفسية. ومع تعرضهم للعنف والاستغلال، فإنهم يواجهون ظروفًا قاسية تؤدي إلى فقدان العديد منهم حياتهم في رحلتهم الصعبة.
في سياق حديثه، ناشد البابا فرنسيس جميع الأشخاص بضرورة تحمل مسؤوليةٍ أكبر تجاه هؤلاء الشباب، مؤكداً أن الرعاية والحماية يجب أن تكون من ضمن أولويات المجتمع بأسره. وأشار إلى أن شعور الجميع بالمسؤولية الشخصية حيال مصير هؤلاء المهاجرين يعد أمرًا جوهريًا، حيث يجب على كل فرد أن يشعر بأنه جزء من هذه القضية الإنسانية.
ختامًا، تأتي هذه الكلمات في وقت تشتد فيه الأزمة المتعلقة بالمهاجرين، مما يُظهر أهمية الوعي المجتمعي والعملي لحماية الفئات الأكثر Vulnerability، خاصة الأطفال. إن دعوة البابا تساهم في إلقاء الضوء على معاناة هؤلاء الشباب وضرورة تقديم الدعم والمساعدة لهم في سبيل تحقيق حقوقهم وتوفير حياة كريمة وآمنة لهم.
