استمرارًا لجهودها الكبيرة في تحسين الخدمات الصحية، قامت مديرية الشئون الصحية بالدقهلية بإطلاق حملة مكثفة استمرت 56 يومًا، بدأت من 1 أغسطس حتى 25 سبتمبر 2026. وقد شملت الحملة تقديم مجموعة متنوعة من الخدمات الطبية والعلاجية والوقائية للمواطنين في مختلف مدن وقرى المحافظة، مما يعكس التزام الحكومة بتحسين مستوى الرعاية الصحية.
وذكر الدكتور حمودة عيد الجزار، وكيل وزارة الصحة بالدقهلية، أن نتائج الحملة كانت ملحوظة، حيث تم تقديم 4 ملايين و164 ألفًا و934 خدمة مجانية. هذه الخدمات غطت مجالات متعددة، من الرعاية الصحية الأولية إلى الرعاية المتكاملة للأم والطفل، فضلًا عن تطعيمات ومبادرات صحية تهدف إلى رفع مستوى الوعي الصحي لدى المواطنين.
شهدت خدمات الرعاية الأولية والرعاية المتكاملة للأم والطفل تقديم مليون و555 ألفًا و652 خدمة، والتي شملت مجموعة من الفحوصات والخدمات العاجلة، مثل خدمات طب الأسنان ومبادرة «قلبك أمانة»، بالإضافة إلى متابعة حالات الأطفال والحوامل. هذه الخطوات تهدف إلى دعم الكشف المبكر وتعزيز المتابعة الصحية اللازمة للفئات الأكثر احتياجًا.
وفي سياق فحص المقبلين على الزواج، تم تسجيل 25 ألفًا و956 حالة، مما يشير إلى اهتمام المديرية بتمكين الشباب وبناء أسر صحية. بالإضافة إلى ذلك، تم صرف 30 ألفًا و592 عبوة من الألبان المدعمة للأطفال، في خطوة تهدف إلى الاعتناء بسلامة وصحة الأطفال الصغار.
على صعيد الطب الوقائي والصحة العامة، تم إعطاء 123 ألفًا و408 جرعات تطعيم، مع استمرار الجهود في مراقبة صحة البيئة. حيث تم المرور على 816 منشأة، بجانب سحب 3 آلاف و644.5 عينة مياه و114 عينة من حمامات السباحة، للتأكد من سلامة مصادر المياه والبيئة المحيطة.
كما شهدت خدمات المستشفيات نشاطًا كبيرًا، حيث تم تقديم مليون و580 ألفًا و228 خدمة، تضمنت العيادات الخارجية وأقسام الطوارئ والرعاية المركزة. تتضمن هذه الخدمات أيضًا التحاليل والعلاج الطبيعي وعمليات الغسيل الكلوي، مما يعكس الجهود الحثيثة لتلبية احتياجات المواطنين الصحية.
استمرت المبادرات الرئاسية في تقديم خدمات متنوعة، حيث بلغ إجمالي المستفيدين منها 474 ألفًا و69 شخصًا، مع التركيز على رعاية الأم والجنين والكشف عن الأورام. كما تم تقديم خدمات خاصة لكبار السن ونشر الوعي الصحي بين السكان.
فيما يتعلق بتنمية الأسرة والمشورة الأسرية، بلغ عدد المستفيدات من الخدمات ما يزيد عن 157 ألف سيدة، بما في ذلك أكثر من 120 ألف سيدة حصلت على وسائل تنظيم الأسرة، مما يساهم في تحسين صحة الأسرة والمجتمع ككل.
تضاف إلى هذه الجهود أنشطة التثقيف الصحي، حيث تم تنظيم 27 ألفًا و902 ندوة وفعالية توعوية، استفاد منها 219 ألفًا و285 مواطنًا. وتناولت هذه الفعاليات موضوعات متعددة حول الوقاية والكشف المبكر، مما يعكس أهمية التوعية كجزء من النظام الصحي الشامل.
وأكد الدكتور حمودة عيد الجزار أن هذا الجهد الجماعي من جميع الفرق الطبية والإدارية يعكس التفاني في خدمة المجتمع. وأشار إلى أن الحملة تمثل نموذجًا متكاملاً يهدف إلى تحسين مستوى الصحة العامة والوصول بخدمات صحية متميزة إلى مختلف المناطق بالمحافظة، مع التركيز على الوقاية والكشف المبكر لضمان صحة المواطنين.
