أثار غرايم سونيس، أسطورة نادي ليفربول، جدلاً واسعاً بعد تصريحاته حول مستقبل مانشستر سيتي بعد إدانته بانتهاك قواعد الدوري الإنجليزي الممتاز. وكانت التقارير الإعلامية قد أفادت بأن النادي قد وُجهت إليه 114 تهمة من أصل 115 بشأن مخالفات مالية، مما أثار العديد من التساؤلات حول سمعة النادي وإرثه الكروي.
تشير الأنباء إلى أن عواقب تلك الإدانة قد تكون قاسية، حيث تفكر أندية الدوري الإنجليزي الممتاز في اتخاذ إجراءات قانونية ضد مانشستر سيتي. العقوبات المتوقعة تتراوح بين التوبيخ والغرامات المالية، وقد تصل إلى خصم النقاط أو حتى الطرد من الدوري، مما قد يؤثر بشكل كبير على وضعية النادي في المنافسات المحلية والدولية.
من جانبه، أعرب خلدون المبارك، رئيس مجلس إدارة مانشستر سيتي، عن ثقته في أن النادي سيستطيع إثبات براءته، مشيراً إلى محاولات البعض للتقليل من إنجازات النادي. ولكن في ظل هذه الاتهامات، طالب سونيس بإعادة النظر في تاريخ النادي، معتبراً أن الهالة المحيطة بمانشستر سيتي قد تلاشت بالفعل بفعل هذه القضايا.
خلال حديثه لإذاعة Track Radio، أكد سونيس أن التاريخ قد يسجل مانشستر سيتي كغشاشين، مشيراً إلى ضرورة تجريد النادي من الألقاب التي حققها خلال الفترة التي تم فيها انتهاك القواعد. ورأى أن هناك حجة قوية تدعو لمنح ليفربول لقبين في الدوري الإنجليزي الممتاز كتعويض عن الأثر السلبي لهذه المخالفات.
أضاف سونيس أن الغرامات المالية التي قد تُفرض على مانشستر سيتي لن تمثل عقوبة حقيقية، لكون النادي يمتلك الإمكانيات المالية اللازمة لتحمل هذه الأعباء. لذا، يصبح السؤال المطروح الآن: ما الآثار المترتبة على مستقبل مانشستر سيتي في ظل هذه التحديات القانونية، وكيف ستؤثر على مكانته في عالم كرة القدم؟
