أكد رئيس الجمهورية العراقية نزار آميدي اليوم، أن العراق يمضي نحو مرحلة جديدة من علاقاته الدولية، مشيراً إلى أهمية الاستقلال الوطني ووحدة القرار كأمور لا يمكن المساومة عليها. وفي حديثه بمناسبة يوم السيادة، أعرب آميدي عن تطلعات العراق في تعزيز علاقاته السياسية والاقتصادية مع مختلف دول العالم، مع التركيز على تحقيق سيادة كاملة وشراكات متوازنة.
وأوضح آميدي أنه مع انتهاء مهام التحالف الدولي في العراق، فإن البلاد تدخل حقبة جديدة معنية بفرض السيادة وتطوير المصالح المتبادلة، مما يعكس رغبة العراق العميقة في عدم التدخل في شؤونه الداخلية. وأكد أن السيادة تعني أيضاً ضرورة وجود دولة قوية وقادرة على ممارسة جميع سلطاتها بشكل كامل، مما يستوجب إحكام القانون وتعزيز المؤسسات القادرة على حماية قرار الدولة.
وأشار رئيس الجمهورية إلى أن استمرارية السيادة لا يمكن أن تتحقق إلا من خلال دولة مستقلة قوية وقادرة على اتخاذ القرارات بحرية، موضحاً أن معالجة قضايا السلاح وترتيب وضعه تحت سيطرة الدولة تعد من الركائز الرئيسية لحماية الاستقرار وترسيخ هيبة الدولة. وقد تناول أهمية الإطار الدستوري والقانوني في تحقيق هذه الأهداف.
وفي الختام، جدد آميدي دعوته لجميع القوى السياسية إلى التوحد من أجل حماية القرار العراقي، معتبراً أن المصالح الوطنية يجب أن تكون فوق كل اعتبار. كما دعا إلى ضرورة تعزيز التماسك الوطني وتجنب الانزلاق إلى الصراعات الداخلية، لتحقيق أهداف العراق في السيادة والتنمية المستدامة.
