أعلنت السلطات الأوكرانية صباح اليوم عن وقوع هجوم روسي جديد استهدف العاصمة كييف، مما أسفر عن مقتل شخص وإصابة اثنين آخرين. ويأتي هذا الهجوم في وقت يشتد فيه التصعيد بين روسيا وأوكرانيا وسط غياب أي إشارات تلوح في الأفق تنبئ بانتهاء الصراع المستمر منذ فبراير 2022.
وفي تفاصيل الحادث، صرح رئيس بلدية كييف، فيتالي كليتشكو، بأن الهجوم أسفر عن اندلاع حريق في الطوابق العليا لأحد المباني. انتقلت فرق الطوارئ إلى الموقع بسرعة للاستجابة لنداء الطوارئ، حيث بدأت في إخماد النيران التي انتشرت في الطابقين الرابع والعشرين والخامس والعشرين من المبنى.
وأفادت هيئة الطوارئ الحكومية بأن الحريق، الذي امتد على مساحة تقدر بـ120 مترا مربعا، تم السيطرة عليه في وقت قياسي، حيث تضرر الهيكل الخارجي للمبنى بمساحة تقارب 40 مترا مربعا. وفي الوقت نفسه، قام رجال الإنقاذ بإجلاء شخصين مصابين وتسليمهم إلى الطواقم الطبية، بينما تم العثور على جثمان شخص آخر وسط عملية إخماد الحريق. أيضًا، تم إجلاء ستة أشخاص آخرين من المبنى بنجاح.
إلى جانب ذلك، ذكرت تقارير من حاكم خاركيف، أوليه سينيهوبوف، أن الهجمات الروسية خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية أدت إلى إصابة ستة أشخاص بجروح متفاوتة، نتيجة للقصف الذي استهدف 13 منطقة في المقاطعة. لقد كانت الأضرار المادية في مناطق مختلفة من خاركيف كبيرة، مما يعكس حجم التأثير المدمر للنزاع المستمر.
يبقى الوضع في أوكرانيا متأزماً، حيث تواصل القوات الروسية القيام بهجمات متفرقة، مما يزيد من معاناة المدنيين ويؤكد الحاجة الملحة للوصول إلى حل دبلوماسي يضع حداً للعنف ويعود بالاستقرار إلى المنطقة.
