أفادت تقارير إخبارية من وسائل الإعلام الإسرائيلية، اليوم السبت، بأن الجيش الإسرائيلي قام بمحاولة اغتيال علي العامودي، نائب رئيس المكتب السياسي لحركة حماس، والذي يتولى القيادة الحالية للحركة في قطاع غزة. العملية استهدفت العامودي في غارة جوية غرب مدينة غزة، لكن لم تتضح حتى الآن نتائج هذه العملية.
وذكرت القناة 12 الإسرائيلية أن العملية العسكرية التي نفذها الجيش صباح اليوم كانت تستهدف العامودي، الذي تولى القيادة بعد يحيى السنوار في قطاع غزة. ورغم تأكيدات عملية الاستهداف، إلا أن المصادر الإسرائيلية لم تبرز أي معلومات حول ما إذا كان العامودي قد أصيب أم لا.
تزامنت محاولة الاغتيال مع غارة جوية أخرى استهدفت مبنى سكني في المنطقة، مما أسفر عن وفاة خمسة فلسطينيين على الأقل، من بينهم أربع نساء، بالإضافة إلى إصابة أكثر من خمسة آخرين بجروح. وقد استقبل مجمع الشفاء الطبي الشهداء وتلقى المصابون العلاج، بما فيهم حالة حرجة.
وأوضحت المصادر الطبية أن القتلى، وهم أربع نساء ورجل، تم نقلهم إلى المستشفى، فيما استمرت أعمال البحث والإغاثة في الموقع المستهدف. وقد استهدف الهجوم الطابق الأرضي من عمارة “الأصالة” قرب دوار الأمم المتحدة، مما ألحق أضرارًا جسيمة بالطوابق المتضررة.
ووفقًا لشهادات السكان المحليين، أكد وجود أشخاص آخرين في المبنى أثناء الهجوم، مما يثير حالة من القلق بشأن احتمال وجود مفقودين تحت الأنقاض. يتزامن هذا التصعيد مع استمرار العمليات الإسرائيلية ضد حماس منذ عدة أسابيع، حيث تشير إسرائيل إلى أن الحركة تعيد تسليح نفسها وتستعد للقيام بهجمات، وهو ما يعتبر انتهاكًا لوقف إطلاق النار الذي تم التوصل إليه بوساطة أمريكية في أكتوبر 2025.
في المقابل، تنفي حركة حماس هذه الاتهامات وتؤكد أنها لا تسعى لشن هجمات أو إعادة بناء ترسانتها، متهمةً إسرائيل بانتهاك اتفاق وقف إطلاق النار بشكل متكرر. كما أفاد مسؤولو الصحة في غزة بأن عدد القتلى الفلسطينيين بنيران إسرائيلية منذ انتهاء وقف إطلاق النار في أكتوبر الماضي قد وصل إلى حوالي 1400، في حين يعلن الجيش الإسرائيلي عن مقتل أربعة من جنوده نتيجة هجمات مسلحين في غزة خلال نفس الفترة.
