أعلنت القوات المسلحة اليمنية صباح اليوم السبت عن تنفيذها 71 عملية استهداف دقيقة استهدفت تجمعات ومقار الحوثيين في عدة مناطق من محافظة تعز. هذه العمليات جاءت في إطار الجهود المستمرة لدحر الميليشيات وإضعاف قدرتها على مواصلة القتال.
أسفرت هذه العمليات عن تدمير عدد كبير من وسائل النقل والإمداد الخاصة بالعدو، بالإضافة إلى تحييد عدد من عناصر الحوثيين مما أثر بشكل كبير على قدراتهم القتالية. من خلال هذه الإجراءات، سعت القوات المسلحة إلى تعزيز الأمن والاستقرار في المناطق المتأثرة بالنزاع.
في تحركات جوية متزامنة، شنّت الطائرات الحربية اليمنية غارات على مواقع الحوثيين في جبهتي حيفان وراسن، بالإضافة إلى استهداف تجمعات لهم في جبهة سامع شرق تعز. هذه الزيادة في الضغوط العسكرية ترافقت مع مواجهات عنيفة شهدتها جبهة جبل حبشي غرب المحافظة، حيث سعى الطرفان لتحقيق مكاسب على الأرض.
كما تم تفعيل الجهود الجوية في استهداف عربات تتضمن أسلحة وإمدادات تابعة للحوثيين، حيث رصدت القوات المسلحة قوافل كانت في طريقها نحو جبل راسن بمنطقة الوازعية. هذا النوع من العمليات يعكس خطة متكاملة تهدف إلى تحجيم النزعات العسكرية للحوثيين وضمان عدم قدرتهم على إيصال التعزيزات وإعادة تنظيم صفوفهم.
عبرت القوات المسلحة عن تصميمها على مواصلة العمليات والتصدي لأي تعزيزات تمر عبر الجبهات، مجددين التأكيد على عزمهم في تدمير أي محاولة تابعة للميليشيات لزيادة قوتها. هذه المُبادرات تعكس استمرارية الجهود الرامية إلى تحقيق الأمن في المناطق المتضررة وتحريرها من النزاعات المستمرة.
المصدر : وكالات
