في أجواء من الحماس والنشاط، أعلن المستشار هشام بدوي، رئيس مجلس النواب، نتائج انتخابات هيئات مكاتب اللجان النوعية خلال الجلسة العامة التي عُقدت اليوم الأحد. وشهدت الجلسة تنافسًا مثيرًا حيث توجه النواب إلى مَراكز الاقتراع داخل المجلس في العاصمة الجديدة لاختيار ممثليهم في اللجان.
أوضح المستشار بدوي أن الأمين العام للمجلس قد أرسل إليه نتائج الانتخابات بعد إتمام العملية الانتخابية في كل لجنة. وفي هذا السياق، تم الإعلان عن أسماء الفائزين بالقيادات في مختلف اللجان حيث تحمل هذه المناصب مسؤوليات كبيرة في تمثيل مصالح الشعب وتوجيه دفة العمل التشريعي في البلاد.
في لجنة الشئون الدستورية والتشريعية، تم انتخاب النائب محمد عيد محمد محجوب رئيسًا، بينما شغل منصب وكيلين كل من النائب علاء الدين فؤاد السيد أبو الحسن والنائب طاهر زكريا عبدالمنعم الخولي. أما الأمانة فقد آلت إلى النائب خالد محمد عبدالفتاح أبو بكر. كما تم انتخاب النائب محمد السيد محمد سليمان لرئاسة لجنة الخطة والموازنة، مع وجود نائبين لكل من مصطفى سيد محمد سالم وعبدالمنعم علي عبدالمنعم إمام.
في السياق ذاته، تولى النائب طارق عثمان أحمد شكري رئاسة لجنة الشئون الاقتصادية، بينما فاز النائب سامح حسن شكري صالح في رئاسة لجنة العلاقات الخارجية. وتمثل هذه اللجان أهمية كبيرة في رسم السياسات الاقتصادية والتجارية للدولة وتعزيز العلاقات الخارجية.
وعلى صعيد اللجان الأخرى، تم انتخاب النائب شريف مصطفى الجبلي ليرأس لجنة الشئون الإفريقية، فيما فاز النائب محمد عباس حلمي في رئاسة لجنة الدفاع والأمن القومي. وتضطلع هذه اللجان بدور حيوي في متابعة قضايا الأمن والدفاع وتعزيز التنمية في القارة الإفريقية.
أما في لجنة القوى العاملة، فقد فاز النائب محمد محمود أحمد سعفان برئاسة اللجنة، مع شغل النائب إيهاب منصور بسطاوي منصور لمنصب وكيل. وتُعنى هذه اللجنة بقضايا العمالة والتشغيل وتحقيق العدالة الاجتماعية.
وفي مجال التعليم، تم انتخاب النائب أشرف محمد عبدالحميد الشيحي لرئاسة لجنة التعليم والبحث العلمي، وهي لجنة لها دورها في تطوير نظام التعليم في البلاد. وقد تم أيضًا انتخاب النائب عمرو مصطفى حسنين الورداني في رئاسة لجنة الشئون الدينية والأوقاف، مما يدل على الأهمية التي توليها هذه اللجنة لموضوعات الدين والشؤون المجتمعية.
وأسفرت الانتخابات أيضًا عن فوز النائبة راندا محمد أحمد مصطفى برئاسة لجنة التضامن الاجتماعي والأسرة والأشخاص ذوي الإعاقة، مما يعكس اهتمام المجلس بقضايا الفئات الأكثر احتياجًا. ولم تغفَل لجان الإعلام والثقافة عن الطرح، حيث تم انتخاب النائبة رهام فاروق رئيسة لها، مما يضيف بُعدًا ثقافيًا مهمًا للعمل البرلماني.
تجدر الإشارة إلى أن نتائج الانتخابات تعكس تطورًا في العمل البرلماني وتوزيع المناصب بين مختلف الأعضاء، وهو ما يمنح مجلس النواب القدرة على التعامل بفعالية مع القضايا الطارئة ويساعد في تحقيق الأهداف التشريعية في السياقات المحلية والدولية. ومن الواضح أن هذه اللجان ستلعب دورًا محوريًا في تشكيل السياسات العامة للمجتمع خلال الفترة المقبلة.
المصدر: أ ش أ.
