احتفلت جامعة النيل، بقيادة الدكتور أحمد الغزولي، بالزيارة الرسمية التي قام بها الرئيس الصيني شي جين بينج إلى مصر، والتي تزامنت مع الذكرى السبعين لتأسيس العلاقات الدبلوماسية بين البلدين. تأتي هذه الزيارة في وقت حاسم، حيث تعكس تطور العلاقات المصرية الصينية عبر السنوات في مجالات متعددة، مما يسهم في تعزيز التعاون بين الدولتين.
أبرز الدكتور أحمد الغزولي، أهمية العلاقات المتميزة بين مصر والصين كنموذج يُحتذى به للشراكة بين دولتين لهما تاريخ حضاري عريق. وأشار إلى التأثير المتزايد للمتغيرات الإقليمية والدولية، مما يعكس الحاجة الملحة لتعزيز التعاون بين البلدان، خاصة في قطاعات التنمية والاقتصاد والتكنولوجيا والابتكار وكذلك التعليم والبحث العلمي.
أكد الغزولي أن السنوات الأخيرة شهدت توسعًا كبيرًا في مجالات التعاون بين البلدين، بما في ذلك مجالات الاقتصاد والاستثمار والتجارة والطاقة. وقد شكلت هذه المجالات منصة رئيسية لتطوير العلاقة خصوصاً في التعليم العالي والبحث العلمي، حيث تُعتبر هذه المجالات أساسية لتعزيز أواصر التعاون المُستقبلي، في ظل التقدم الكبير الذي حققته الصين في العلوم والتكنولوجيا.
كما أوضح رئيس الجامعة أن جامعة النيل لها علاقات تعاون قوية مع مؤسسات تعليمية صينية، في إطار جهودها لتوسيع دورها الدولي وتطوير شبكة شراكاتها الأكاديمية. وفي هذا السياق، وقعت الجامعة مذكرة تفاهم مع جامعة وسط الصين الحكومية في مايو 2026، تتيح التبادل الأكاديمي والبحثي وتطوير البرامج التعاونية.
علاوة على ذلك، تم الإعلان عن شراكة استراتيجية بين جامعة النيل ومعهد تان كاه كي، والتي تهدف إلى بناء جسور بين الابتكارات المصرية والصينية. يُذكر أن هذه الشراكة تسعى لدعم نقل التكنولوجيا والملكية الفكرية، مما يفتح أفقًا جديدًا أمام الأبحاث المصرية للوصول إلى الأسواق العالمية.
استقبلت الجامعة أيضًا وفدًا رفيع المستوى من الإدارة الوطنية الصينية للملكية الفكرية، حيث تم بحث أوجه التعاون في مجالات إدارة الملكية الفكرية، مما يعزز القدرة على تحويل الابتكارات الجامعية إلى منتجات تجارية تعود بالنفع على المجتمع.
وفي تصريحاته، أكد الغزولي أن جامعة النيل تعتبر علاقاتها مع المؤسسات الصينية شراكات استراتيجية، مشيرًا إلى أهمية استفادة الجامعة القصوى من هذه العلاقات في مختلف مجالات البحث وابتكار الحلول التكنولوجية. تسعى الجامعة باستمرار لتوسيع شبكة شراكاتها الدولية، وبدونه تمثل الصين شريكًا رئيسيًا في ذلك.
كما شدد على أهمية التعاون الأكاديمي والبحثي بين مصر والصين، مشيرًا إلى أن هذا التعاون يمكن أن يفتح آفاق جديدة للجميع خاصة في مجالات المستقبل مثل الذكاء الاصطناعي والطاقة والتكنولوجيا المتقدمة. ويعكس ذلك رؤية الجامعة للاستفادة من التجارب والمعارف المتبادلة لتعزيز مكانتها في عالم التعليم والبحث العلمي.
