في مؤتمر صحفي عقده نائب الرئيس الأمريكي جيه دي فانس، أبدى قلقه بشأن غير المعروف حول انتهاء الصراع الجاري مع إيران، مشيراً إلى أن الوضع الحالي لا يمكن اعتباره حرباً بشكل فعلي. وقد جاء حديثه في ظل توتر متزايد بين البلدين، خاصة مع استمرار التصعيد في الأحداث، ولكنه أوضح أنه لا يملك إجابة واضحة حول هذا السؤال، وأشار إلى أنه من الضروري أن يتحدث الإيرانيون عن نواياهم بشكل مباشر.
وأكد فانس أن أي تحديد لطبيعة الصراع مرتبط بشكل وثيق بسلوك إيران، وبالتحديد بوقفها للهجمات التي تستهدف السفن التجارية في مضيق هرمز. ورغم التصعيد المتبادل الذي شهدته الأيام الأخيرة، وهو ما قد يوحي بوجود حالة حرب نشطة، إلا أن فانس أصر على أن الوضع لا يتضمن أي إطلاق نار فعلي، مما يطرح تساؤلات جديدة حول تعريف الحرب في هذه الحالة.
في جانب آخر، تطرق نائب الرئيس إلى التقارير التي تشير إلى أن الغارات الأمريكية الأخيرة أسفرت عن مقتل مدنيين خلال قصف حفل زفاف في إيران. وقد أشار إلى أنه ما زال يتوجب التحقيق في الحادث، لكنه أعرب عن شكوكه بشأن صحة المعلومات التي توفرت في وسائل الإعلام الإيرانية الرسمية، مما يثير التساؤلات حول مصداقية المصادر الإخبارية في مثل هذه القضايا الحساسة.
وفي سياق موازٍ، قلل فانس من تأثير الهجمات الإلكترونية الإيرانية على الولايات المتحدة، موضحًا أن قدرة هذا النوع من الهجمات على التأثير في الحياة اليومية للمواطنين الأمريكيين محدودة للغاية، مشيراً إلى أن الإدارة الأمريكية تشعر بالكفاءة اللازمة في التعامل مع المخاطر المحدقة.
وعند تناول أزمة ارتفاع أسعار الغاز، ألقى فانس اللوم على السياسات الإيرانية، معتبراً أن الأزمة الحالية والتي تسببت بها الحرب كانت لتكون أكثر حدة لولا الاستجابة الفعالة التي اتخذتها الإدارة الأمريكية في هذا السياق. وأكد على أن منع إيران من الحصول على سلاح نووي يعد أولوية قصوى لحماية الأمن القومي.
واختتم فانس حديثه بالتأكيد على أن الهدف من الإجراءات المستمرة هو ضمان عدم قدرة إيران على امتلاك قدرات نووية، مشيراً إلى أن ذلك يعد ضرورياً لتجنب عواقب وخيمة. كما اعتبر أنه على الرغم من الصعوبات الحالية، فإن الشعب الأمريكي يمكن أن يثق بأن الوطن آمن بفضل الجهود المتواصلة التي تبذلها الحكومة في منع التهديدات المتزايدة.
