اُقيم في القاهرة المؤتمر الدولي الحادي عشر للأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم، حيث التقى وزير الأوقاف الدكتور أسامة الأزهري مع رئيس ديوان الوقف السني العراقي الدكتور عامر شاكر الجنابي ووفده المرافق له. جاء اللقاء في إطار فعاليات المؤتمر التي تناولت قضايا تهم الأمة الإسلامية وتواجه التحديات الراهنة.
في بداية حديثه، عبر الدكتور الجنابي عن تقديره العميق للنجاح الذي حققه المؤتمر، معربًا عن إعجابه بالموضوعات التي تم تناولها، والتي تتناول قضايا الساعة. وأكد على أهمية الكلمة التي ألقاها وزير الأوقاف، مما يدل على حسن اختيار الموضوعات التي تلامس واقع المجتمعات الإسلامية.
أشار الجنابي إلى أن مصر تمثل مكاناً مميزاً للعراقيين، حيث لا يشعرون هناك بالغربة، شاكراً القيادة السياسية المصرية على دعمها الكبير لهذه المؤتمرات والمشاريع المهمة التي تنعكس إيجاباً على التعاون بين الدول العربية والإسلامية.
كما قام الجنابي بدعوة وزير الأوقاف للمشاركة في الفعاليات الدينية القادمة، مشيرًا إلى المولد النبوي الشريف كأحد المناسبات البارزة التي تشهد حضور شخصيات دينية وثقافية مهمة.
ومن جانبه، أعرب الوزير الأزهري عن ترحيبه الحار بالدكتور الجنابي ووفده، مشددًا على أهمية العلاقة بين مصر والعراق، حيث وصف العراق بأنه “تاج على رأس كل عربي”. أكد أن البلدين كانا وسيظلان دائماً جناحي الأمة العربية والإسلامية، مما يبرز دورهما في تعزيز الهوية الثقافية والدينية المشتركة.
عبّر الأزهري عن أسفه لما تشهده المنطقة من أحداث مؤلمة وأزمات تؤثر على الشعوب العربية، مؤكدًا ضرورة التكاتف وتقديم الدعم المتبادل. كما وجّه الوزير بتوفير جميع إصدارات اتحاد الأوقاف العربية إلى الجانب العراقي، تأكيدًا على الحرص على تعزيز التعاون في مجال الأوقاف.
في ختام اللقاء، ودع الوزير الأزهري الدكتور الجنابي ووفده، داعيًا إياهم لحضور مؤتمر الأوقاف المقبل، ليظل الجسر الذي يربط بين البلدين قائمًا عبر مؤتمرات وفعاليات تساهم في تعزيز الروابط الأخوية والنهوض بالأمة الإسلامية.
