نيكي يرتفع بدعم من سوفت بنك رغم التوجه نحو خسارة أسبوعية

نيكى يصعد بفضل سوفت بنك لكنه يتجه لخسارة أسبوعية

شهد مؤشر نيكي الياباني تحسناً ملحوظاً خلال تعاملات اليوم الجمعة بعد أربع جلسات متتالية من الانخفاض. جاء هذا الارتفاع بدعم قوي من أسهم مجموعة سوفت بنك، التي حققت نمواً بنحو 10 بالمئة، بالإضافة إلى الأداء الايجابي لأسواق وول ستريت التي أغلقت تداولاتها بالارتفاع ليلة الأمس.

صعد مؤشر نيكي بنسبة 0.86 بالمئة ليصل إلى 64769.74 نقطة بحلول منتصف الجلسة، لكن ورغم هذا الارتفاع، لا يزال المؤشر يعاني من انخفاض أسبوعي قدره 2.46 بالمئة.

كان سهم مجموعة سوفت بنك، المتخصصة في الاستثمارات التكنولوجية، هو المحرك الرئيسي لصعود المؤشر بعد أن سجل ارتفاعاً بنسبة 10.28 بالمئة. كما ساهمت شركة أرم هولدنجز، التابعة لمجموعة سوفت بنك، بزيادة قدرها 3.29 بالمئة، في حين حققت شركة كيوكسيا، المتخصصة في تصنيع شرائح الذاكرة، مكاسب بنسبة 4.94 بالمئة.

على النقيض، سجل المؤشر الأوسع نطاقاً توبكس تراجعاً طفيفاً بلغ 0.18 بالمئة ليصل إلى 4094.48 نقطة، وجاءت خسائره الأسبوعية بمعدل 1.26 بالمئة. وأشار المحلل شوتارو ياسودا من مختبر توكاي طوكيو للمعلومات إلى أن المكاسب التي حققها نيكي تبدو معتدلة بالنظر إلى قوة الأسواق الأمريكية في نهاية الأسبوع.

عزت الأسواق هذا الأداء الإيجابي في وول ستريت إلى تراجع التوقعات بشأن رفع أسعار الفائدة. وفي الوقت نفسه، من المتوقع أن يقوم بنك اليابان المركزي برفع أسعار الفائدة، حيث تشير التوقعات إلى زيادتها إلى 1.25 بالمئة خلال هذا الشهر.

في سياق متصل، صرح كريستوفر والر، من مجلس الاحتياطي الفيدرالي، بأنه سيدعم الإبقاء على أسعار الفائدة دون تغيير في الاجتماع المقبل إذا دلت البيانات المنتظرة على تراجع ضغوط التضخم.

ولم تكن جميع التحركات إيجابية؛ فقد انخفضت عوائد السندات الحكومية اليابانية بشكل حاد، حيث تراجع عائد السندات لأجل 10 سنوات بست نقاط أساس ليصل إلى 2.905 بالمئة. كما شهدت أسهم بعض الشركات الكبرى مثل ميتسوي وميتسوبيشي انخفاضات كبيرة، مما أثر سلبياً على أداء المؤشر الأوسع نطاقاً.

تجدر الإشارة إلى أن هبوط أسهم البنوك جاء نتيجة لتراجع أسهم مجموعة ميتسوبيشي يو.إف.جيه المالية ومجموعة سوميتومو ميتسوي، حيث انخفضت بنسبة 0.32 بالمئة و0.95 بالمئة على التوالي، مما أدى إلى ضغط إضافي على مؤشر توبكس.

يبقى أن نرى كيف ستؤثر هذه التطورات على السوق اليابانية في الأسابيع المقبلة، وخاصةً مع التغيرات المرتقبة في سياسة الفائدة التي قد تشهدها البلاد.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *