في خطوة تهدف إلى تعزيز التكافل الاجتماعي ودعم الأسر الأكثر احتياجًا في المجتمع المصري، شاركت الدكتورة مايا مرسي، وزيرة التضامن الاجتماعي، المتطوعين في المرحلة النهائية من تجهيز الحقائب والمستلزمات المدرسية لعام 2026-2027. هذه الفعالية تأتي في إطار مبادرة «بكرة المدرسة.. الخير في مصر»، التي أطلقتها وزارة التضامن الاجتماعي بالتعاون مع مؤسسة مصر الخير وصندوق دعم مشروعات الجمعيات والمؤسسات الأهلية.
تهدف المبادرة إلى تخفيف الأعباء الاقتصادية عن الأسر المصرية، خاصة تلك التي تمر بظروف صعبة، من خلال توفير مستلزمات دراسية مجانية لضمان بداية تعليمية متكافئة لجميع الأطفال. وفي هذا السياق، أكدت الدكتورة مايا مرسي على أهمية التعليم كوسيلة لبناء مستقبل مشرق لأبنائنا، مشيرةً إلى ضرورة دعم الفئات الأكثر احتياجًا في المجتمع.
تعتمد المبادرة على استخدام قسائم خدمات إلكترونية مؤمنة، مما يسهل على أولياء الأمور استلام الحقائب المدرسية بكفاءة وخصوصية، بحيث تحافظ على كرامة الأسر وتضمن وصول الدعم إلى مستحقيه دون تعقيدات. هذه الآلية تعتبر من الحلول الذكية التي تعكس اهتمام الحكومة بتحسين الخدمات الاجتماعية وتيسير الإجراءات للمواطنين.
من جانبه، تحدث الدكتور محمد رفاعي، الرئيس التنفيذي لمؤسسة مصر الخير، عن الشراكة الاستراتيجية مع وزارة التضامن الاجتماعي، مؤكدًا أن هذه المبادرة تمثل خطوة مهمة نحو تمكين الطلاب في الأماكن الأكثر احتياجًا. وقد أشار إلى الرؤية المشتركة بين المؤسستين في جعل التعليم جزءاً أساسياً من التنمية المستدامة، ويعكس ذلك الالتزام بتحسين الحياة التعليمية للأطفال في المجتمع.
كما أضاف الدكتور رفاعي أن مؤسسة مصر الخير تسعى، من خلال جهودها مع وزارة التضامن، إلى ترسيخ مفهوم التكافل المجتمعي من خلال تحسين آليات العمل لدعم الأسر الفقيرة. ويعتمدون على شبكة شراكاتهم الواسعة مع الجمعيات الأهلية لضمان وصول الدعم بكفاءة وفعالية إلى كل محافظة في مصر.
في الختام، يُعتبر الاستثمار في تعليم الأطفال ركناً أساسياً لبناء مستقبل وطن قوي ومستدام. ويعكس التعاون بين الحكومة والقطاع المدني ضرورة تكاتف الجهود لتوفير بيئة تعليمية ملائمة وضمان حق كل طفل في التعليم، مما يسهم في خلق جيل قادر على مواجهة التحديات والمساهمة في التنمية الوطنية.
