في إطار تنفيذ توجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي، شهدت وزارة الإنتاج الحربي توقيع مذكرة تفاهم هامة تهدف إلى تعزيز مجالات التعاون مع الشركات العالمية. تم هذا الحدث بحضور عدد من القيادات، بما في ذلك المهندس صلاح سليمان جمبلاط، وزير الدولة للإنتاج الحربي، والسيدة Gisselle Ruizylanza، المدير العام لشركة Intel في منطقة أوروبا والشرق الأوسط وأفريقيا، مع التركيز على أهمية الشراكات في تحقيق الابتكار في التكنولوجيا الحديثة.
توقيع مذكرة التفاهم بين شركة “تويا تكنولوجي” التابعة للوزارة وشركة Intel يمثل خطوة رئيسية تهدف إلى تطوير منظومة متكاملة للذكاء الاصطناعي. حيث تركز الوزارة على نقل المعرفة وتعزيز القدرات البشرية، وهو ما يتماشى مع استراتيجيتها لتعميق التصنيع المحلي وتوطين التقنيات الحديثة. وقد أكد الوزير على أهمية التعاون مع الشركات العالمية في هذا السياق، مع الحرص على تحويل هذا التعاون إلى نتائج ملموسة تنعكس على عمليات التنمية.
الأهداف الرئيسية لمذكرة التفاهم تشمل بناء المهارات وتوفير محتوى تدريبي متخصص، بالإضافة إلى تنفيذ برنامج تدريب المدربين لتعزيز الأداء في استخدام تطبيقات الذكاء الاصطناعي. ويركز التعاون أيضًا على تبادل الخبرات والدعم الفني الذي يمكن أن يسهم بشكل كبير في تطوير الكوادر الوطنية القادرة على التعامل مع التقنيات الحديثة.
من المثير للاهتمام أن المذكرة تتضمن خططًا لتجميع حلول الذكاء الاصطناعي محليًا، وتركيز الجهود على إنتاج وتطوير أجهزة الحاسب الشخصي. وهذا يسهم في تعزيز القيمة المضافة داخل السوق المصري ويؤكد على قدرة الدولة على الاستفادة من طاقاتها الصناعية المحلية بشكل أفضل.
وقد عبرت السيدة Gisselle Ruizylanza عن تفاؤل شركة Intel بهذا التعاون، مؤكدة على أهمية التدريب ونقل المعرفة، والذي يُعد عاملًا أساسيًا في نجاح مجالات التعاون المتنوعة المدرجة في مذكرة التفاهم. كما أشار المهندس طه خليفة إلى طموحات الشركة في تطوير الكفاءات المحلية وتعظيم الاستفادة من الإمكانيات المصرية في تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي.
يُذكر أن توقيع هذه المذكرة جاء تتويجًا للاجتماع السابق الذي عُقد بين وزير الإنتاج الحربي وممثلي شركة Intel، والذي تم خلاله مناقشة العديد من مجالات التعاون المستقبلية. هذا السعي نحو التعاون في مجالات الذكاء الاصطناعي والتقنيات الحديثة يعكس رؤية مصر الطموحة نحو تحقيق مزيد من التطور في الصناعة الرقمية والتكنولوجية، مما يعزز مكانتها في الساحة العالمية.
