في تطور جديد يتعلق بالأوضاع في أوكرانيا، أعرب نائب وزير الخارجية اليوناني تاسوس خادزيفاسيليو عن تأييد بلاده لضرورة وقف إطلاق النار بشكل فوري، مشيراً إلى أن هذه الخطوة تمثل بداية مهمة نحو التفاوض من أجل تحقيق سلام عادل ومستدام. كما حذر من أن الهجمات المستمرة على المرافق البحرية والبنية التحتية في البحر الأسود ونهر الدانوب قد تؤثر بشكل كبير على الأمن الغذائي والطاقة والتجارة العالمية.
خلال جلسة مجلس الأمن الدولي التي ناقشت مستجدات الوضع في أوكرانيا، شدد خادزيفاسيليو على أن التصعيد الأخير في النزاع ينذر بتوسيع نطاق الحرب وزيادة الآثار المدمرة المترتبة عليها. وأكد في كلمته أن حماية المدنيين يجب أن تكون أولوية ولا يمكن المساومة عليها في أي مفاوضات تتعلق بالسلام.
كما أدان المسؤول اليوناني الهجمات التي تستهدف المنشآت الإنسانية والطبية والتعليمية، مشيراً إلى أن العمليات العسكرية التي تركز على السفن والموانئ تشكل تهديدًا للأمن البحري وتؤثر سلبًا على إمدادات الطاقة وسلاسل توريد الغذاء التي تهم العديد من الدول في المنطقة والعالم.
في سياق متصل، طالبت اليونان بضرورة ضمان حرية الملاحة وحماية سلاسل الإمداد البحرية، مشيرةً إلى أهمية ذلك في الحفاظ على استقرار الأسواق العالمية. وعبّر خادزيفاسيليو عن قلقه حيال الأحداث التي تؤثر على الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي وحلف شمال الأطلسي، مما يسلط الضوء على الحاجة الملحة لتنسيق الجهود الدولية في مواجهة هذه التحديات.
كما أكد نائب وزير الخارجية اليوناني أن أي حلول تتعلق بالسلام في أوكرانيا ينبغي أن تأخذ في الاعتبار مشاورة أوكرانيا ودعم الدول الأوروبية، ما يعكس التزام أثينا بدعم الاستقرار في المنطقة والعمل من أجل إنهاء النزاع عبر السبل الدبلوماسية.
