ركز نبيل فهمي، الأمين العام لجامعة الدول العربية، على أهمية التحرك الدولي الفاعل من أجل وقف الهجمات والانتهاكات الإسرائيلية ضد الشعب الفلسطيني، مشدداً على ضرورة حمايته وضمان محاسبة الجناة، وعدم السماح لهم بالإفلات من العقاب. جاء هذا التصريح خلال لقاءه مع تشالوكا بياني، المستشار الخاص للأمين العام للأمم المتحدة المعني بمنع الإبادة الجماعية، في سياق فعاليات الجمعية العامة للأمم المتحدة المقامة في نيويورك.
تطرق فهمي خلال هذا اللقاء إلى الأوضاع الراهنة في الأراضي المحتلة، وخاصة في قطاع غزة، مشيراً إلى الاعتداءات المتكررة التي يتعرض لها الفلسطينيون، والتي تمثل انتهاكات خطيرة للقوانين الدولية والمبادئ الإنسانية. وقد أشار الأمين العام إلى أن هذه الممارسات تحتاج إلى رد فعل جماعي من المجتمع الدولي لوقفها وضمان حماية المدنيين في تلك المناطق المتأزمة.
أبرز فهمي أيضاً الدور الحيوي الذي يجب أن تلعبه الأمم المتحدة وآلياتها المختلفة في مواجهة هذه الانتهاكات، مشدداً على ضرورة اتخاذ إجراءات عاجلة من شأنها منع تفاقم الأوضاع. وتأتي أهمية هذا التحرك في إطار الحفاظ على الحقوق الإنسانية للفلسطينيين، وضمان عدم تكرار هذه المآسي في المستقبل.
وأضاف أن مكتب المستشار الخاص يجب أن يقوم بدور فعال في رصد الانتهاكات والتحذير من المخاطر التي قد تترتب عليها، بالإضافة إلى تنسيق الجهود مع الجهات الدولية لتحقيق العدالة. وهذا يتطلب انخراطاً دولياً أكبر من جميع الأطراف المعنية لحل الأزمات المستمرة وضمان استقرار الوضع في المنطقة.
وفي ختام حديثه، دعا الأمين العام إلى أهمية العمل الجماعي والتضامن الدولي لحماية حقوق الإنسان في جميع أنحاء العالم، وخصوصاً في الأراضي الفلسطينية، محذراً من نتائج عدم الاستجابة الفورية لهذه الانتهاكات التي تؤثر على حياة ملايين الفلسطينيين بشكل يومي.
