أعلنت وزارة الدفاع الروسية في بيان لها اليوم السبت، أن الأنظمة الدفاعية الجوية تمكنت من اعتراض وتدمير 645 طائرة مسيرة تابعة لأوكرانيا خلال الليلة الماضية، وذلك في عدة مناطق داخل روسيا. هذه الحادثة تأتي في خضم تصاعد التوترات العسكرية بين الجانبين، حيث تصاعدت الهجمات بالطائرات المسيرة في الفترة الأخيرة.
ووفقاً للبيان الذي نقلته وكالة الأنباء الروسية “سبوتنيك”، فإن الطائرات المسيرة تم تدميرها فوق العديد من الأقاليم الروسية، بما في ذلك مقاطعات أستراخان وبيلجورود وبريانسك، بالإضافة إلى فورونيج وكالوجا وكورسك وغيرها. وقد شملت هذه العمليات أيضاً المناطق القريبة من العاصمة موسكو وبعض المناطق الساحلية.
وواصلت وزارة الدفاع الروسية التأكيد على أن استخدام أوكرانيا للطائرات المسيرة الهجومية، يعتبر أسلوباً إرهابياً، حيث يتم استهداف المدنيين والمنشآت المدنية. من جهتها، تعهدت القوات الروسية بالرد على هذه الهجمات من خلال استهداف البنية التحتية العسكرية الأوكرانية، مما يزيد من تعقيد الوضع الأمني في المنطقة.
تؤكد هذه التطورات على تعاظم الصراع بين روسيا وأوكرانيا، والذي يدخل عامه الثالث، مما يدق ناقوس الخطر بشأن الأثر الذي يمكن أن يحدثه هذا النزاع على الأمن والسلام الإقليمي والدولي. في الوقت الذي تواصل فيه القوات الروسية تعزيز دفاعاتها، لا تزال الهجمات عبر الطائرات المسيرة تشكل محورا رئيسيا في الاستراتيجية الأوكرانية.
تتابع الأوساط الدولية بقلق بالغ هذه المستجدات، حيث إن استمرار وتصاعد الأعمال العدائية قد ينذر بتداعيات أكبر على العلاقات الدولية والأمن في أوروبا. يتمنى المجتمع الدولي أن تسفر جهود السلام عن نتائج إيجابية تخفف من حدة التوترات الحالية.
