مجلس التعاون الخليجي والهند يعززان شراكتهما في مجال أمن الطاقة والتنسيق المشترك

شهدت العلاقات بين دول مجلس التعاون الخليجي والهند زخماً متزايداً، حيث أشار جاسم محمد البديوي، الأمين العام لمجلس التعاون، إلى أهمية هذه العلاقات التي تعكس إرادة مشتركة لتعزيز التعاون والشراكة. جاء ذلك خلال الاجتماع الوزاري الثاني المشترك بين مجلس التعاون والهند، الذي تم برئاسة الدكتور عبداللطيف بن راشد الزياني، وزير الخارجية البحريني، والدكتور سوبرامانيام جايشانكار، وزير الشؤون الخارجية الهندي، والذي عُقد ضمن فعاليات الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك.

أكد البديوي في كلمته على ضرورة التنسيق المستمر بين دول الخليج والهند، خاصة في مجالات مكافحة الإرهاب والتطرف، والتصدي للنزاعات والأزمات الإنسانية. كما شدد على أهمية تبادل الخبرات والمعلومات، وتنسيق المواقف في المحافل الدولية، بما يعزز الأمن والسلم الدوليين. كما تناول البديوي جوانب من التعاون الثقافي والأكاديمي والبحث العلمي، مؤكداً على دور التكنولوجيا والابتكار في تطوير هذه العلاقات.

وفيما يتعلق بالتطورات الإقليمية، أشار البديوي إلى الاعتداءات الإيرانية التي طالت دول المجلس منذ فبراير الماضي، رغم عدم تدخل دول المجلس في النزاع. ولفت إلى أن هذه الاعتداءات، بما في ذلك تعطيل الملاحة في مضيق هرمز، تُظهر العلاقة الوطيدة بين أمن الممرات البحرية وأمن الطاقة العالمي.

ووجه البديوي الشكر للهند لدعمها موقف دول مجلس التعاون في وجه الاعتداءات الإيرانية، ولإبداء دعمها للجهود الدولية الرامية إلى ضمان الأمن البحري وتسهيل إعادة فتح مضيق هرمز. وأكد على أهمية استمرار التشاور بين الجانبين فيما يتعلق بأمن الطاقة والممرات البحرية، بما يسهم في تحقيق الاستقرار في المنطقة ويعزز التعاون المشترك في العديد من المجالات.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *