أعربت ليلى غنام، عضو اللجنة المركزية لحركة “فتح” ومحافظ رام الله والبيرة، عن تقديرها للدور البارز الذي تلعبه مصر في دعم القضية الفلسطينية. جاء ذلك خلال لقائها بالسفير المصري الجديد لدى فلسطين، باسم عبدالهادي. حيث تم استعراض آخر التطورات المتعلقة بالقضية الفلسطينية وما تواجهه من مخاطر بسبب التصعيد المستمر للاحتلال الإسرائيلي واعتداءات المستوطنين.
وأشارت غنام إلى أن الوضع في محافظة رام الله والبيرة يتفاقم نتيجة ارتفاع وتيرة اعتداءات قوات الاحتلال والمستوطنين، موضحة أن المحافظة شهدت أعلى معدلات لهذه الاعتداءات مقارنة ببقية محافظات الضفة الغربية. وفي تعبير عن القلق إزاء تصاعد العنف، أكدت أن هذه الهجمات تُعتبر خرقًا للحقوق الإنسانية الأساسية للشعب الفلسطيني، محذرة من أن هذه الاعتداءات تشكل تهديداً جدياً للاستقرار.
وأضافت أن الأوضاع الحالية تتطلب تضافر الجهود لحماية الحقوق الفلسطينية، خاصة في ظل تصاعد سياسات الحكومة الإسرائيلية، التي باتت أكثر تطرفًا من أي وقت مضى. وأكدت أن العدوان على الفلسطينيين أصبح موضوعًا تنافسيًا بين السياسيين الإسرائيليين، خاصة مع التصريحات المثيرة للجدل من الوزير إيتمار بن غفير بشأن حقوق الأسرى الفلسطينيين في السجون.
في سياق متصل، شددت غنام على أهمية إجراء الانتخابات كخطوة نحو توحيد الصف الفلسطيني وتعزيز النظام السياسي، مشيرة إلى أن هذه الانتخابات ضرورية لحماية وحدة الجغرافيا الفلسطينية التي تشمل القدس، الضفة الغربية وقطاع غزة. وأكدت رغبتها في تعزيز الحوار والتعاون بين مختلف القوى الفلسطينية لتجاوز التحديات الراهنة.
من جانبه، reaffirm السفير عبدالهادي موقف مصر التاريخي الثابت في دعم الحقوق الفلسطينية. وأكد أن القاهرة مستمرة في جهودها السياسية والدبلوماسية لدعم الشعب الفلسطيني وتعزيز التعاون الثنائي بين البلدين في شتى المجالات. يعكس هذا الدعم روح العلاقات الأخوية التاريخية بين الشعبين المصري والفلسطيني، والذي يسهم في تشكيل لوبي قوي للمساعي الفلسطينية في جميع المحافل الدولية.
