أعرب الأمين العام لجامعة الدول العربية، نبيل فهمي، عن إدانته القوية للانتهاكات الإسرائيلية المستمرة لحدود سوريا، مشددًا على ضرورة الوقوف أمام هذه الممارسات التي تهدد سيادة الدولة السورية. جاء ذلك في بيان صحفي صدر اليوم، حيث أشار فهمي إلى ما يُعرف بـ«خط سوفا 53» والعمل المستمر من قبل إسرائيل على هذا الخط، مما يعد تحديًا فاضحًا للقوانين الدولية وخرقًا لوثيقة فض الاشتباك التي وُقعت عام 1974.
كما نبه الأمين العام للجامعة إلى خطورة هذه الانتهاكات، مُعتبرًا أنها تمثل تهديدًا للأمن والاستقرار في المنطقة وقد تسهم في توسيع دائرة الصراع. فقد أبدى قلقه من التوغلات المتكررة والقصف الذي تتعرض له الأراضي السورية، معبرًا عن قلقه من تأثير هذه الممارسات على الوضع العام في المنطقة.
وأكد فهمي على أهمية قيام مجلس الأمن الدولي بدوره الفعال في مواجهة هذه الانتهاكات، من خلال إلزام إسرائيل باحترام ميثاق الأمم المتحدة والقوانين الدولية ذات الصلة. وشدد على ضرورة اتخاذ خطوات ملموسة لوقف التجاوزات الإسرائيلية، مطالبًا بانسحاب فوري من المناطق السورية التي احتلتها، بما في ذلك الجولان، الذي يُعتبر جزءًا لا يتجزأ من الأراضي السورية.
في ختام بيانه، أبدى فهمي استياءه من محاولات إسرائيل لاستغلال الأوضاع الدقيقة التي تمر بها سوريا لزيادة توغلاتها، مؤكداً أن هذه السلوكيات ليست مقبولة وستلقى ردود فعل جادة من المجتمع الدولي. يظل التساؤل قائمًا: كيف سيتفاعل العالم مع تصاعد هذه الانتهاكات وما هي الخطوات الفعلية التي ستتخذ لوضع حد لهذه الممارسات؟
