جداوي يكشف لموجز مصر ضخ 50 مليون ريال يومياً في جدة خلال خليجي 27

مع اقتراب استضافة مدينة جدة لمنافسات خليجي 27، تتزايد التوقعات بشأن تأثير البطولة على النشاط الاقتصادي في المنطقة. حيث تشير التقديرات إلى أن المدينة ستشهد ارتفاعاً ملحوظاً في حركة الزوار والإنفاق، خاصة مع تزامن البطولة مع احتفالات اليوم الوطني السعودي. وبفضل هذه الفعاليات، يرتقب أن تحقق جدة زيادة كبيرة في العائدات لعدة قطاعات مثل الفنادق والمطاعم ووسائل النقل والترفيه.

وقد أشار مهند جداوي، الخبير في تنظيم الفعاليات، في حديثه لبرنامج “كرة المال” على راديو الشرق بلومبرغ، إلى أنه من المتوقع أن يستقطب الحدث حوالي 50 ألف زائر خارجي، مما قد يؤدي إلى إنفاق يعادل 50 مليون ريال يومياً، وذلك بافتراض متوسط إنفاق يصل إلى ألف ريال لكل زائر في اليوم الواحد. إذا استمرت مدة الزيارة لمدة أربعة أيام، فإن إجمالي الإنفاق قد يتجاوز 200 مليون ريال، مع إمكانية ارتفاع هذه الأرقام في حالة زيادة عدد الزوار أو طول مدة الإقامة.

ولم يفت جداوي التطرق لنجاحات سابقة لجدة في استضافة فعاليات رياضية، حيث حققت المدينة إشغالات مرتفعة مثل 96.5% خلال أحد أيام سباق فورمولا 1 في عام 2024، و88% عند استضافة كأس السوبر الإسباني في يناير 2025، مما يدل على مدى قدرة جدة على استقطاب الزوار في الأحداث الرياضية الكبرى.

تعد مباراة السعودية والكويت واحدة من الفعاليات التي تساهم في تنشيط الحركة الاقتصادية، حيث يتمتع حدث كرة القدم بقاعدة جماهيرية كبيرة في السعودية ودول الخليج، وفقاً لإحصاءات شركة “نيلسن” التي تشير إلى أن حوالي 75% من السعوديين يتابعون مباريات كرة القدم. بينما تبلغ النسبة في الكويت حوالي 68%. لذلك، من المقرر أن تساهم هذه المنافسات في تعزيز الحضور الجماهيري وزيادة الإنفاق داخل المدينة.

ويؤكد جداوي أن الحوار حول إنفاق الزوار يستدعي الأخذ بعين الاعتبار الفترة التي يقضيها هؤلاء الزوار داخل مناطق الفعاليات، حيث يمكن أن يتراوح إنفاق الفرد بين 40 و50 ريالاً في الساعة. ومع وجود 50 ألف مشجع، يعني ذلك أن الإنفاق قد يصل نظرياً إلى نحو 2.5 مليون ريال في كل ساعة إذا أنفق كل مشجع 50 ريالاً، مما يوضح الأثر الكبير الذي يمكن أن تتركه هذه البطولة على الاقتصاد المحلي.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *