أعلن وزير الخارجية العراقي فؤاد حسين عن استعداد القوات العراقية لتحمل مسؤوليات الأمن في البلاد بعد انتهاء فترة وجود قوات التحالف الدولي، المقررة في نهاية الشهر الجاري. وأشار حسين خلال مقابلة مع قناة العربية الحدث إلى أن القوات العراقية زودت بكافة الإمكانيات اللازمة لمواجهة التحديات الأمنية التي قد تطرأ بعد مغادرة التحالف.
وأكد حسين أن العراق يتمتع بتشكيلات متعددة من القوات الأمنية القادرة على تأمين البلاد. وأضاف أن مهمة تأمين العراق ستصبح شأناً محلياً بحتاً بعد انتهاء وجود قوات التحالف، مما يعكس قدرة العراق على الاعتماد على نفسه في مواجهة التحديات الداخلية التي قد تهدد أمنه.
فيما يتعلق بمسألة حصر السلاح بيد الدولة، أوضح حسين أن الحكومة العراقية تخطط للإعلان عن خطة شاملة قريبة تتضمن آليات محددة وتوقيتات زمنية لهذا الحصر. وأكد أن هذه الخطوة ستكون ضرورية لضمان تنظيم الوضع الأمني وتحديد كيفية التعامل مع الأسلحة المختلفة المتداولة.
وأشار وزير الخارجية إلى أن رئيس الوزراء العراقي قد أعلن عن هذه الخطة والتي من المنتظر أن يتم الكشف عنها في نهاية الشهر الجاري، حيث يُتوقع أن يكتمل حصر السلاح بحلول نهاية يونيو من العام المقبل، وذلك لتعزيز الأمن والاستقرار في البلاد.
وعن الشراكة الأمنية المستقبلية بين العراق والولايات المتحدة، أكد حسين أنه لا تزال المحادثات جارية و لم يتم التوصل إلى اتفاق نهائي حول طبيعة هذه الشراكة. وأوضح أنه تم تبادل العديد من الأفكار والاقتراحات في هذا المجال، مما يشير إلى أهمية تعاون كلا الطرفين في مواجهة التحديات الأمنية على المستويين الإقليمي والدولي.
